مقدم البرنامج الشيخ / عائض القرني
ضيف البرنامج الشيخ/ أحمد بن فهد الخالدي
 

الوقت

المقدم

الضيف

4.31

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

6.47

الحمد لله رب العالمين ولي الصالحين والصلاة والسلام علي امام المتقين وعلى آله وصحبه والتابعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها المشاهدون الكرام ، الحق بين بيان الشمس ، وقد قال إمامنا واسوتنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم (تركتكم على الحجة البيضاء ولايزوع عنها الا هالك) ومامات صلى الله عليه وسلم حتى بين لنا البيان المين وأكمل لنا الدين ، واستشهد من حضره من المسلمين، بين لنا صلى الله عليه وسلم مسائل الطهارة وآداب المشي الى المسجد والغسل من الجنابة ويرتك بأبي وأمي هو مسائل الدماء والاعراض والاموال والتكفير والجهاد ومسائل الايمان هذا الا يكون ابدا، وقد نبه صلى الله عليه وسلم ان كل الطرق غير طريقة ضالة فقال عليه الصلاة والسلام (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ) محذر صلى الله عليه وسلم من محدثات الامور ونبه صلى الله عليه وسلم الى الصراط المستقيم صراط الذي أنعم عليه ربنا سبحانه وتعالى من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ونحن نسأل الله عز وجل ان يثبتنا على الصراط المستقيم لانفيل ولانفل ، لانزل ولانزل لانجهل ولايجهل علينا لانظلم ولا نظلم ونحن امة الوسط إن شاء الله ومعنا في الليلة الشيخ حمد بن حمود الخالدي غاورة ونسمع منه في مراجعاته نسأل الله لنا وله ولجميع المسلمين الثبات في الدين والهداية والسداد .. حياكم الله ياشيخ احمد واهلا وسهلاا

 

6.49

 

حياكم الله وبارك الله فيكم

6.52

 

 

انتم علمتم بلقاء الشيخ الخضير والشيخ الفهد ولكم مراجعات في هذا الباب لكن قبل هذا اسمع منكم ماذا استفدتم من هذه التجربة التي مرت بكم تجربة الخطأ ثم الهداية الى الصواب

 

7.9

 

 

 

 

 

 

 

9.8

 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى اما بعد ، لاشك ان الانسان عرضه ومحل للزلل الا من رحم الله عز وجل لأن الانسان قد ركب من مادتين مادة الظلم والجهل الا من رحم الله سبحانه وتعالى وكما قال النبي (ص) (كل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين ) ولاشك أنه تبين من بعض الفتاوى التي صدرت خصوصا فتوى (دفع الصائر) بان الخطأ والزلل ومجابنة الحق وهي المسألة كانت جزئية ولكن قد توسع فيها وقد تبين ان في هذه التجربة وان هذا الاجتهاد خاطئ وليس مطابق للصواب من كل وجه ثم ان الفائدة التي ذكرتها وهي اصل السؤال لاشك ان الانسان اذا جلس مع نفسه وحاسب نفسه يعلم علم اليقين ماصنع وماقدم من قبل ، وبذلك أمر الله عز وجل ان ينظر المرء ماقدمت يداه فيحاسب نفسه فكانت فترة سجني فترة محاسبة لمحاسبة النفس وايضا ماتوالت من الاحداث التي داهمت المسلمين جعلت الانسان يراجع نفسه ويحقق في أمره وحقيقة امره ومبدأه وآخره فتبين في هذه التجربة ان هناك خطأ ولذلك نسأل الله العفو والعافية ونسأل الله من جميع المسلمين سوء الفتن ماظهر منها ومابطن ، فاستفدنا منها ان الانسان لايقوم بشئ حتى ينظر ما فيه من الخير والشر ايضا الناصح أو يطلب النصح من المشايخ الفضلاء أو العلماء الكبار حتى لايقع في مثل هذا .

9.9

9.15مداخله

9.23

أنا ياشيخ بسأل عن (دفع الصائر) لكم فتيه فيها تشمل رجل الامن العسكري ... والان ترى انه معصوم الدم ومسلم

 

تشمل ايضا رجل المباحث

9.24

 

هذا لاشك فيه ولكن قلت هذه مسألة جزئية هي (دفع الصائر) هي مسألة مطروقة في كتب الفقه ولكننا نتراجع في هذه المسألة الجزئية وهي دفع الصائر وهم رجال المباحث أو غيرهم 

9.38

 

 9.50

ياشيخ اما تشاهد النفوس التي تزهق والدماء التي تسفك في بلاد الاسلام بحجة الجهاد يسمون قتيلهم شهيد والقتيل من الصف الاخر محارب.. ماموقفك تفصيلا في ماجرى في مجمع المحيا وغيره في بلادنا

 

9.56

 

 

 

 

 

 

 

 

 

11.13

 

لاشك ان الدماء والاموال والاعراض معصومة وهذا ادلت عليه نصوص الكتاب والسنة عليه بالاجماع ولايخالف على هذا الكلام عاقل فضلا عن مسلم هذا كأصل عام حتى نقاسات الاسلام رحمة الله عليه ان الاصل ان دم الادمى معصوم بعصمة بالعصمة الأصلية ومن منع الله المؤمنين من قتله في بداية الاسلام حتى عد موسى عليه السلام قتل القبطي ذنبا في الدنيا والاخرة هذا ذكره الصائر رحمة الله عليه فلاشك ان الدماء كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام في خطبته في حجة الوداع حديث اي بكرة رضى الله عنه قال النبي عليه الصلاة والسلام ان اموالكم ودمائكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم في عامكم هذا.. وايضا قال النبي (ص) أمرتكم ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا الله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة) فاذا فعلوا هذا ذلك فقد عصموا مني دمائهم وأموالهم الا بحق فهذا الاصل ان لاتزهق الانفس الا بحق الله كما جاء في الحديث الا في احدى ثلاث فلا شك ان هذه الدماء معصومة ، والاموال شرعا وايضا محرمة علينا وكذلك الاعراض  ، فلا شك ان هذا قام عليه الاجماع وسنة الرسول (ص) ولايخالف في ذلك مسلم فضلا عن عاقل حتى أو طالب علم .

11.14

 

  

11.33

احسنت الباطل لاتهوله الاسماء ولا يصبح رشدا بألفاظ تهال عليه مثلا مواقع في بلادنا سموها البعض جهادا وكما ذكرت لك سموها البعض شهادة وهناك محاربون

اريدك ان تبين لي علميا كطالب علم ماذا ترى الان

 

11.37

 

 

 

 

 

 

 

لاشك أن الجهاد له شروط لايقوم الا عليها وبها الفقهاء في كتب الفقه كما جاء في عبارة صاحب الزاد لما ذكر الجهاد قال هو فرض كفاية ويتعين عليها من حضر اي من صف القتال أو حاصر بلده عدو أو اذا استنفره الامام هذه مواطنه ايضا لايكون الا بعد المفاصلة والمحايزة والنبي عليه الصلاة والسلام لم يقاتل قريش الا بعد المفاصلة والهجرة فلذلك اتت الهجرة مربوطة بالجهاد لاتنقطع الهجرة ماقتل العدو وفي رواية ما بقى الجهاد في سنن سعيد بن منصور رحمه الله ، فلابد من المفاصلة ايضا الجهاد مجاهد من المسلمين ايضا الأنفس التي رزقت هذه نفوس مسلمة

12.30

او المستعمل المعاهد

والمستعمل ايضا  اذا كان حربي فضلا عن كونه معاهد اذا كان مستعملا اذا كان في الاستعمال ليس في العهد أو الذمة هو عقد الجزية عقد الذمة اذا كان المستعمل حربي ذكر العلماء منهم بن قدامة رحمة الله عليه قال في كتاب الجهاد باب الامام قال (ومن قال لحربي قد أمنتك أو اجرتك أو لا بأس عليك فقد امنه) حتى انه جاء في آخر عبارة رحمه الله عليه ومن دخل دارهم بأمانهم فقد أمنهم.

13.4

الشارة الذي يدخل بتأشيرة أو للعمل أو لشان دبلوماسي أليس هذا آمانا

 

13.10

 

ولا شك ان استقدم العمالة والعمال والايدي العاملة وما شابه ذلك بفيزة أو بأمان أو بأخذ بل أن ختى العلماء اجازوا امان الطفل المميز ويأتي ذلك في مذهب الامام احمد رحمه الله عليه واختلفوا في قول القي سلاحك أوقف أولا بأس عليك حتى في حديث الذي ذكره سعيد بن منصور رحمة الله عليه عن أنس رضي الله عنه ان عمر قال لهوزا قال تكلم لا بأس عليك فلما تكلم اراد ان يقتل فال له قد أمنت وليس لك عليه سبيل وشهد علي ذلك الزبير فحقن الدم . ولاشك ان شبهة الامان يعصم من كان فيها ويرجع الى مأمنه ، ومن استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ، هذا هو الأصل فالأصل ان المرأة تجير كما في حديث المهان قد أجرنا من اجرني يامهانه وأمنا من أمنتني يامهانه والطفل الصغير يجير

14.15

فكيف بباقي المسلمين

وتتعلق فيه ذمم كثيرة وتترتب عليه امانات كثيرة كذلك فلاشك أن يكون أشد حرمه وأعظم جرما ان يرتكب الانسان ويقتل من استئمه المسلمين.

14.31

ألا ان يد الله مع الجماعة ومن شد شد في النار وقد أجمع ولاتنا وعلماؤنا وعقلاؤنا على نبذ هذه التصرفات من التكفير والتفجير اين أنت من هذا الاجماع واين انت من هذا الشذوذ في التصرفات

 

14.47

 

لا شك أن التكفير بغير موجب وبغير حق هذا من قول الله بغير علم ومن التعدي على حدود الله لأن التكفير حد من حدود الله ليس يرجع الى الرأي والعقل وانما اسماء شرعية علقت بأوصاف وأقوال واعتقادات متى قام المقتضي بذلك كان الاسم الشرعي مطابقا لذلك الوصف ا ما كون الانسان يكفر هكذا مجرد لهوا أو لعصبية او ما أشبه ذلك فهذا لايجوز في الشرع ايضا كما قال شيخ الاسلام رحمة الله عليه ذكر أنه حد من حدود الله ليس ان من زني بأهله أن يزني بأهل الاخرين فكذلك التكفير حد من حدود الله سبحانه وتعالى وايضا اجماع المسلمين بأمر على امر بأنه خطأ أو صواب لاشك أنه اجماعهم حجه .

15.40

الان نقصت حقائق المسلمين عند بعض الناس ونقصت دماءهم أنهم يكفرون من شاؤوا وان يسفكون دم من شاؤوا في الارض فساد عظيم ودمار وخراب وحكم على عقائد الناس وأصبح البرئ متهما فيما تشاهده اصبح هناك فتن ماهو الموقف الصحيح مما ترى من هذه الفتن اللتي نعيشها وتعصف بنا جميعا.

 

16.5

 

لاشك الاستمساك بالكتاب والسنة هوالأصل ثم بأقوال العلماء الراسخين بالعلم والمشايخ الفضلاء والحمد لله البلاد مليئة بهذا الصنف فضلا عن طلبة العلم المنتشرين في كل مكان أيضا الاصل ان الانسان لايتبع كل من قال قولا ان يتبع وإنما كما قال يعرف الحق تعرفه وهذا هو الأصل وان كنا لاندعي العصمة لأحد بعين والخطأ جائز على كل انسان وايضا قول بن العباس كل يأخذ من الاصاحب القبر اما ماسواه فعرضه للخطأ

 

16.53

لكن العلماء الراسخين هم اولى بالاصابة اذا وخاصة اذا اجتمع رأيهم من ناشئ لم يكن علم ولافقه ويعني ضعيف في عقله ورشده لاتوكل اليه مسائل العقائد ألست معي في ذلك

 

17.6

 

لاشك هذا لا أحد يخالف فيه عقلا ولاشرعا

17.10

لكن الذي حصل من ممارسات نجد من الناشئة ومن حديث السنة والشباب من يكفر ويسفك الدم فهو مسألتان كما تعرف مسألة الفتية في التكفير لأهل العلم ومسألة أقامة الحد لولاة امور المسلمين هذا هو من الاثارة

 

17.28

 

هذا لا يحتاج الى تقرير هذا أظهر من ان يستدل به

17.32

يتضح للعام انه بين حتى من لم يبلغه البيان

 

17.38

 

نعم لاشك وهذا الايتسلط عليه الجهالمسائل الكفير وهي مسائل ضيقه عويصه وذكر الشيخ بابطين رحمه الله رسالة العلم والجهل ان احدهم اذا سئل في احدى الطهارة لم يحسنها وهو يتكلم في مسائل عظيمة في مسائل تترتب عليها دماء واموال اعراض واشياء لأن الاسماء والاحكام هي التي ينبني عليها الدين وهو اول نزاع حدث في الامة كما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله عليه في الكيلانية حدث في الخوارج ثم حدثت المرجه ثم المعتزله ثم الجهمية ثم توسع في مسائل الاسماء والاحكام

18.09

الان في بلاد التوحيد بلاد الحرمين مهبط الوحي مهد الهاله سمعت مثل ماحصل في حادث مجمع المحيا ماهو شعورك

 

18.19

 

والله كان مثل هبة الصاعقة نعم هذا امر لايكاد الانسان ان يتصوره وان يعمله انسان وهو يعتقد حرمة دماء المسلمين الا انسان يستحل ولا أظن ان احد يستحل دماء المسلمين وهو علىطريق صحيح أبدا لايستحله الا احد رجلين اما من الخوارج الذين يكفرون الناس عموما فلا يبالي من قبل ولامن سفك ولا من أخذ معه واما أن يكون انسان متئول ظاهره منه كما فعل خالد رضي الله عنه عندما قتل بني جذيمه فتبرأ الرسول (ص) من صنيعة لكن هذا الامر لاشك انه معيب ومشين.

19.00

لكن المتئول هذا يتئول في الدماء وفي عقائد المسلمين

 

19.4

 

لا أنا أقول ان من أخطأ في هذا الامر هو لايخرج من هذا الصنفين

19.8

لاعذر والله يحاسبه

 

19.11

 

نعم لاشك وحتى التئويل النبي (ص) وشى وقال اللهم إني أبرأ اليكم مما أصنع.

19.15

برأ من الفعل

 

19.20

 

نحن نتكلم في أحكام الدنيا أمااحكام الآخرة فهي لله عز وجل

19.22

نعم بس اجمع العلماء على تخطئة وعلى ضلال من فعل ذلك

 

19.29

 

هذا لاشك هذا لايحتاج الى كلام لكن اقول يعني الان من قاتل المسلمين لاشك انه 100% ارتكب جرما عظيم  لكن انا اقول لو انسان لايخرج عن هذين الصنفين

19.40

الان الذين يقومون بهذه العمليات يحتجون بحديث (اخلو اليهود والنصارى في جزيرة العرب هلهم المعنيون باخراجهم وهل ينطبق عليهم الحديث وهل قام عليهم الواجب الشرعي حتى قاموا بهذه التصرفات

 

19.53

 

كما معروف ان هذه الدماء معصومة منهم المسلم ومنهم المستأمن واذا قلنا الاجماع قد قام بحقن دماء هؤلاء من المستأمنين أو المسلمين لكن كلهم  سواء في التحريم كما في حديث عبدالله بن عمر (من قتل ماهدا لم يرح رائحة الجنة) هذا هو الأًصل وذكرت الامر الاخر.

20.22

يعني هل توقف الوجوب عليهم ان يقوموا بأنفسهم هم

 

20.25

 

نعم لاشك ان هذا لايقوم به اي انسان لأن هذا الامر يحتاج أولا هل هؤلاء قدموا بأمان ام بغير امان من ناحية ثانية الحكم هذا لايجاري افراد الناس وعامتهم انما هذه الأمورترجع                                                  للولاه وولاة امورهم هذا هو الاصل ولاترجع لأشخاص وافراد

20.46

الآن فضيلة الجهاد هي ذروة سلام الاسلام وهي باقية مابقى الاسلام لايبترها عدل عادل ولاجور جائر ولكن أناس هم يقومون بعمليات وتصرفات يسمونها الجهاد الجهاد اليس موكلا لوالي الامر الوالي من ولاة الله امر المسلمين له القضايا العامة المصيرية ويفتي فيها العلماء الراسخون ايضا نحن من المسألة امام الفتن التي تحصل

 

21.13

 

نعم قال بن قدامة رحمة الله عليه في علم المفتى ان الجهاد موكولا للامام وإجتهادي لأنه ينظر الى قلة المسلمين وكثرتهم وضعفهم وقوتهم فالنبي عليه الصلاة والسلام تارة يصادئ  وتارة يقاتل وتارة يطلب الجزية وتارة يأخذ فراجا ويعامل بعض الكفار وتارة حتى أنه في غزوة الخندق اراد ان يعامل على بعض الكفار بشيء مما يخرج من تمور المدينة وهذا ذكره في احكام السلطان ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية 228 في الجهاد الفتاوى أن الانسان قد يكون ولاشك ان دفع المال أهون من ذهاب الدين

 

22.20

احسنت من استهزأ بالله أو آيته أو رسوله (ص) كفر لكن من يطلق الحكم هذا شيء هم فئة محددة من أهلا العلم الراسخين منهم من حد عليه وهو ولي أمر المسلمين لكن اتت نابته يطلقون هم الحكم وينفذون الحكم أليس هذا من الضلال

 

22.22

 

لاشك ان هذا الانسان يعني اذا قتل انسان بحجة انه كافر فهذا قد يدعيها الانسان في كل احد يروح الزوج في زوجته والزوجة في زوجها ، والعودة في عدوه فتصير المسألة نسألة الله العفو كأنها سبهلله ولكن الأصل نرجع الى القضاة الشرعيين ان كانت قامت علية البينة فيه قضاة شرعيين فيه محاكم شرعية ينظر في هذا الامر ان كان هنالك احد يطبق عليه بعد قيام البينة يطبق علية لاشك وان كان لم يكن قد يدعيها الانسان قد يكون كاذب عليهم مثلا ولكن اثبت ان الاستهزاء الصحيح فإن الاستهزاء ينقسم قسمين .. استهزاء صريح واستهزاء خفي الخفي يدخل في النفاق وهم ليسم بأشر من عبدالله بن ابي سلول وأما من كان ظاهرا فهو الامر الذي ذكرت

23.10

لكن اليس من عانية الله على الناشئة او الشباب ان يتركوا هذه المسائل الى من تولى الامر من اهل العلم وأهل الدراية وأهل القرار ويحمدوا الله عز وجل علىالنعمة لأنهم خاضوا في هذه فوقعت الفتن ووقع الضلال ووقعت التصرفات التي ما تحمد عقباها

 

23.29

 

لاشك هذا الاصل والاصل عدم تحمل هذا

23.34

ما ترى ان طالب العلم يجتهد في المسائل الصغيرة والجزئيات والفروع حتى يتبين له الدليل يعني الراجح بالدليل لكن مسائل دماء مسائل الاموال مسائل الانفس مسائل التكفير مسائل الجهاد مسائل عويصه يعني توقف فيها الجهاد يذهب العلماء أو الفقهاء اما ترى ان شبابنا منهم من تسرع في هذا حتى وصل به الى طريق مسدود يعني بسبب تسرع في هذه المسائل.

 

24.4

 

نعم لاشك ان هذا هو الأصل ان مسائل التكفير هي التي تترتب عليها احكام شرعية في الدنيا أو في الاخرة وكلامنا في امر الدنيا لانتكل على طلبة العلم المبتدئين ولا للعامة هذه نتركها للعلماء الكبار ولاشك أن الانسان ينظر في حال الصحابة كان يتدافعون الى الفتية فيم بينهم حتى ترجع الى الاول تنتهي .

24.26

نحن الان عشنا في بلادنا جميعا على كافة المستويات والطبقات وعلى وجه الخصوص عقيدتنا عقيدة أهل الكتاب والسنة وسطية والحمد لله في المدارس والمعاهد والجامعات من اين أتانا هذا الصوت الناشر والصوت المستورد في التكفير والتفجير والتضليل يعني توقع من وين

 

24.51

 

والله لاشك ان مسالة الخطأ لايمكن خصرها يعني اسباب معينة قد يكون لعدة أسباب قد يكون لسبب معين بحسب الشخص فالناس متفاوتون فيها ولكن هو غالبا أما من تصير في العلم أو قصور في طلب الحق يعني لايخرج عن هذين السببين اما قصور في العلم أو تقصير في طلب الحق ولاشك انه لازالت الاحداث في وقت النبي صلى الله عليه وسلم خرجت رؤوس الخوارج من زمن الرسول عليه الصلاة والسلام خرج المنافقين وهكذا توالت لاشك ان هذا ليس خاصة في بلد حتى نقول هذا البلد لايمكن ان يدخله شيء وهكذا بالعكس بالمدينة وفي مكه وفي غيرها من البلدان حدثت فيها اشياء ولازالت

25.39

يعني هل ترى ان من الاسباب الرئيسية السفر بالشباب الى البلدان الاخرى غير المملكة وتشربهم بتلك الافكار الغربية لأن مثلا علماؤنا المرجعيات عندنا القضاة الاساتذة الدعاء هم على المنهج الوسط منهج الكتاب والسنة

 

25.55

 

قد يكون هذا وقد يكون خلاف ذلك لأن هناك اناس واجهناهم لم يخرجوا من البلاد ووقعوا في اشياء

26.1

إنما نسترسل من الشبهات

 

26.3

 

أو من الانترنت وما اشبه ذلك ومن الاشياء

26.9

ماذا ترى من الحلول في نظرك امام هذه الزوبعة والعواصف الحل وش رأيك

 

26.16

 

الواجب على طلبة العلم بيان الحق في هذه المسائل خصوصا واظهار المسيئة والاحكام الشرعية ايضا كذلك اظهار الحدود الشرعية واحكامها واقامتها في عبادة الله عزوجل هذا هو الأصل لايمكن ان تستقيم الامور الا بتحكيم شرع الله عز وجل في كل صغيرة وكبيرة.

26.34

ورد الامور الى أهلها

 

26.36

 

الشيء هذا اذا صار هكذا تستقيم الامور

26.4

هل لك من كتاب او رسالة او فتيه سابقة تتراجع عنها

 

26.46

 

نعم ذكرنا الفتية وهي دفع الصائر التي ذكرت قبل قليل ولاشك ان هذه كنا رجعنا فيها من أول الايام ولكن لم يتسنى لنا الكتابة لظروف المكان

26.58

الان بعض الناس يتساءلون حتى من اهل العلم يقولون ماهي الاسباب التي ادت هذا المنعطف الخطير وماهي الاسباب التي جعلت الانسان يقتنع الى مثل ماوصلتم انتم الان يعني فين ذلك

 

27.12

 

والله لاشك ان امر الهداية منحه الاهية لاشك والانسان قد يرى يوما رأي ثم يعود فيما بعد     فاذا راى غيرها خيرا كفرّ ، النبي (ص) يحلف على اليمين فإن رأى غيرها خير كفرّ ، عن يمينه (ص) واي التي فيهاخير عليه الصلاة والسلام ولكن اناما أضرب مثالا يعني قياسا

27.32

آداب عامة مسألة دماء مسألة أنفس مسألة تكفير مسألة عقائد

 

27.39

 

ايه ما في شك ولكن هذا وقع فيه الخطأ والانسان عرضه للخطأ

37.43

قد تعرف ان الانسان يبحث في مسائل مسائل خلافية التصوير والقيام من القادم ومسائل يعني

 

27.51

 

نعم مسائل

27.54

المسائل مصيرية تؤدي للخطورة بالامة والبلاد والشعب كله الى داهية يعني الاجتهاد فيها ليس مأمونا

 

28.1

 

هذا لاشك فيه صحيح وهذا الذي هو جعل المراجعة من أول الايام ولكن كما ذكرت لم يتسنى الكتابة أما مثل ماذكرت السبب والله لعله الانسان احيانا قد يقصد خير فلا يصيبه لا يوفق الى الصواب او يكون نظر في مسألة في جانب معك في هذا الجانب الاخر فلذلك لهاضابك ذكرها ابن المنذر رحمه الله عليه وهو استثناء السلطة يعني مثل هذا الضابط قد غاب في اثناء تسجيل الفتيه ثم سطر بعجله

28.38

لكنك هل ترى ان هناك سبب حملك على هذا التراجع مراجعة النفس والعودة الى الصواب وتحقيق القول الراجح في هذا يعني فيه سبب محدد يستفيد منه الناس

 

28.49

 

والله لاشك هو محاسبة النفس وانها فعلا وافق عليها الجميع الفتية هذي او صدرت من اشخاص محدودين وهذا الي جعل الامر لم يوافق عليه اهل العلم في الجانب الاخر فجعل نوع ردة فعل يعني الانسان يحاسب نفسه على هذه الفتية هل هي فعلا صحيحة مستقيمة

29.13

شعرت بألم بندم يعني لمت نفسك

 

29.17

 

نعم كما قلت لك من أول الايام ولكن أردنا الكتابة ولم يتسنى لنا

29.22

يعني هذه التجربة التي مريت فيها انت لعله يستفيد منها قبل ان يقع ان الانسان يصل الى قناعتك ان يمر بنفس التجربة ويقول خلني أصل الى القناعة لابد ان امر بالتجربة لذلك فيه مصائب قوم عند قوم فوائد ماذا تريد ان تقول للأخوان يعني ليستفيدون من هذا اللقاء

 

29.41

 

نقول لا يبتدئ من حيث انتهى غيره فنحن انتهينا وغيرنا كذلك

29.48

يعن مسائل محددة مثل الرجوع الى العلماء

 

29.51

 

لاشك الرجوع الى العلماء والأخذ من العلماء والطلب من العلماء لاشك هو الامر المطلوب وهو الاصل حتى لايقع أشياء تترتب عليها مفاسد وأشياء اكبر منها اشد وأعظم.

30.2

وعدم نبذ الطاعة

 

30.5

 

نعم لاشك هذه الامور اهل الاسلام لابد ان يكون لهم اصل وهو هذا الاصل المعمول به في هذه البلاد خصوصا والرجوع الى المشايخ وطلبة العلم لكن قد خرج نحن لا نعمم الخطأ على كل الناس، نحصر الخطأ فمن أخطأ والكلام هذا كله فيمن اخطأ وليس الكلام على آخرين ولكن نقول من وقع منه هذا الخطأ والشذوذ هو سببه الخروج عن الطريق فلذلك لايمكن ان نصف جميع شباب المسلمين بأنهم خرجوا عن الطريق فيكون هذا اجحاف وانما هؤلاء الذين وقعوا في الخطأ هم الذين حاذوا عن الطريق والطريق لازال سالك الى الان.

30.40

الان تعرف ان الخوارج استدلوا عندما خرجوا على السلطات ونابذوا وحملوا عليه السيف انما بمعاصي رأوها والرسول (ص) منع ذلك ......

فبعض الناس يتئول في هذه المسألة الخطيرة ويرى بعض المعاصي التي لا يخلو منها المجتمع والتقصير فيحملون ذلك على تركيبها الى الكفير ثم الى سفك الدم

 

31.4

 

لا شك ان الخوارج لابد ان تعرف اصول وامتداد الخوارد من المكفرين للكبائر والمعاصي وهناك ضابط بين الخوارج المتقدمين والمتأخذين هنا خرجت أصول جديدة وهي التعميم بالكفر على جميع الناس هذا أصل من أصول الخوارج المعاصرين أيضا قاعدة من يكفر الكافر على اطلاقه لايفرقون بين الكافر الذي لاينتسب الى الاسلام وهو الكافر الاصلي والذي ينتسب وهو يقع فيه نوع شبهه وتعليم هذه القاعدة من غير استثناء او ضابط او قيد ايضا كل من عمل عند كافر فهو كافرعندهم هذا اصل ، كل من لم يكن منهم او خالف اصولهم فهو كذلك كافر هذه اصول الخوارج واما بناء الامور على هذه الاصول فلا شكانه يقع عليهم الدماء والاموال كما فعل الخوارج فهم اتفقوا في عدة اصول ولكن هؤلاء المعاصرين زادوا اشياء.

32.5

الان تعرف والحمد لله اننا ننعم ببلد فيه سلام وشعائر الدين والامن لكن وجد منا من يخرق في السفينة دون ان يفكر في العواقب ويحمل هذا الغي تحت مركب يعني فوق مركب الغيرة اي غيرة على الاسلام وهو يشوه بعمله الاسلام الذي يدعو اليه.

 

32.26

 

لاشك انه أفسد ولم يصلح

32.30

وترى ان هذا تشويه للاسلام

 

32.32

 

لاشك انه تشويه للاسلام وخاصة اهل الدين يعني هم الالتزام أهل والتدين وهذو هم يكونون باب الصد عن سبيل الله عز وجل

32.43

لكن انت لو تدبرت هذه الاحداث بعد ان تأملت انت الفترة هذه ظهر لك سلبيات ومخاطر في الاحداث التي وقعت التفجيرات يعني السلبيات

 

32.55

 

لاشك امرها واضح لدينا سفك الدماء وانتهاك الحرمات ، حرمات المسلمين وترويع المسلمين وتشويه صورة الاسلام عموما والمجاهدين خصوصا والجهاد المشروع الذي شرعه لله سبحانه وتعالى في كتابه وقام به النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه وهو باقي الى قيام الساعة ايضا ماترتبت عليه من المفاسد من الصد عن سبيل الله فاذا نظر الكافر الى هذه الامور وما يحدث في للمسلمين لاشك انه راح يقول اذا كانوا يقتلون كل من يأتيهم كل من يرونه غير مسلم يقتلونه فهو لايرى ان هناك دعوة واصول يتقدم الجهاد قد لايترتب عليها يعني مفاسد كبيرة من الصد عن سبيل الله كذلك تحجيم الامور الخيرية والى غير ذلك من الاشياء التي صراحة يحجز حصرها

33.52

نحن الان ندعو غير المسلمين الى الاسلام ونحببهم للاسلام ثم يشاهدون بعض بني بلدتنا يذبحون اخوانهم كيف يعتنق الاسلام وهو يرى اخوه يذبح كما يذبح الشاه

 

34.4

 

لاشك انك اجبت

34.6

أليس هذا من الصد

 

34.7

 

نعم لاشك انه واضح

34.10

هو تقرير مقرر يعني واجب شرعي على كل حال نحن تعرف في مجتمع وسط الذي نعيش فيه قلت لك هذا لكن الذي يخرج عن هذا الوسط يعني هل يعني هل ضلاله بسبب هوا أو جهل أو انه استهوا فكر في غير هذه البلاد لكن عرفنا انه خرج عن الوسط لكن ماهي الحيلة في نظرك لاعادته الى الوسط الذي مر وكذلك جعلناكم أمة وسطا

 

34.39

 

لاشك مقابلة هؤلاء الاشخاص ان كان ممكن مقابلتهم او مراسلتهم او اظهار الامر يعني تفنيد الشبه اذا علمت ان عندهم شبه او مظلمه أويريدون شيء يبين امره امام الناس ويذكر وتذكر امورهمثم تنفذ ويذكر الدليل عليها

34.59

هل ترى بانهم يقتنعون بمثل هذا الكلام

 

35.1

 

لاشك انهم ان كان مراد وقصده اتباع النبي صلى الله عليه وسلم التزام هذا الدين لاشك انه يلتزم بالدين والا يكون صاحب هوا

35.11

الان لو قيل لك هؤلاء يعني فيه شباب ماندري اين هم يحملون السلاح في بلاد الاسلام لو قيل لك قل لهم كلام او نصيحة يعني تبرأ بها ذمتك امام الله.

 

35.23

 

لاشك انه اقول اليهم ان يتقوا الله سبحانه وتعالى في أنفسهم وان يلقو السلاح وان ينخرطوا في المجتمع ويعودوا الى اخوانهم واهليهم فلسنا باعداء لهم ولايوجد لهم اعداء حتى يحملوا السلاح ولاهو جهاد ولايوجد عندنا الا مستأمن واما مسلم معصوم الدم والمال والعرض فان كان أخطا الانسان يعود الى رشده فالانسان ما في اشكال ان يعود وكلم نفسه ويجد نفسه او يخاطب من يستطيع ان يصل اليه مثلا من المشايخ او طلبة العلم ان كان عنده شبهه يطرحها يناقشها ما في اشكال.

36.5

العلماء عندنا يقولون ان من يقوم بهذه الاعمال يرتكب من المعاصي التي لايحصيها الا الله عز وجل كترك الجماعة والخروج على الطاعة وعقوق الوالدين ومنابذة المسلمين وسفك الدم هذه الخطورات من اجل ان يعمل عملا يعني متئولا عنده يعني الا انه يعني هؤلاء الشباب بحاجة الى رسائل من العلماء اكثر مما هو حاصل.

 

36.51

 

لاشك ذكرته قبل ان واجب طلبة العلم والمشايخ مناصحة هؤلاء ومراسلتهم او يعني ايصال الشيء ايصال الحقيقة بأي طريقة سواء بشرط او بمحاضرة او برسالة او بما تقوم به اوتتم به الحاجة

36.53

نحن بعض الناس يقول ان مسألة الامر هي على طائفة محددة من الناس تقوم بالامن بينما الامن تعرفون انه نعمة من نعم الله الجليلة ومسؤولية الجميع كيف تستطيع ان تسهم في حفظ هذا الامن

 

37.8

 

لاشك اللجوء الى الله عز وجل والتوبة والاستغفار كما ذكرت اقامة حدود الله عز وجل وشره في العباد والبلاد لاشك ان هذا يحفظ الامن واساسه التوحيد كما امتن الله على                 الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف هذا هو الاصل فالمساهمة هي اولا يعني ترك الامور المتشابهه لأن الشبهه امراض كما قال شيخ الاسلام في القلوب هذا الاصل الذي يعني يعمل فيه ولكن الامن مسالة الامن كما ذكرت اشمل واعم من كلمة او كلمتين اقولها يعني امر عام كل في موضعه صراحه سواء رجل الامن او الشيخ أو طالب العلم او المدرس او غيره كل انسان في موضعه

37.58

ثم ان الخطأ لايقع على صنف كنا نركب سفينه واحدة ونهى (ص) ان نترك من يريد ان يخرق هذه السفينة.

 

38.05

 

لاشك هو الكلام هو اخص ودهى في كونه يسئ الى الاسلام هو هذا الاعظم

38.15

لما تقرأ الرسول سيد البشر (ص) الذي يزعم هؤلاء انهم يتبعون في كل شيء وهو لايعلم منهم يعني ما يعلم اسفاك وازهاف الانفس مع العلم ان الرسول (ص) حرم سفك الدماء واموال المسلمين واعراضهم ونادي انه في يوم عرفه يوم الحج الاكبر عليه الصلاة والسلام قال كل دماء الجاهلية تحت قدمي وكذلك اموال الجاهلية كيف يسدلون باتباع الرسول وهم خالفوا الرسول (ص)

 

38.44

 

لاشك ان الله امتحن الكفار لما ادعوا محبة الله سبحانه وتعالى ان كنتم تحبون الله فاتبعوني ومن كان يحب النبي (ص) يتبعه لاشك في السلم والحرب وفي كل شيء وفي الاداب والاخلاق ولاشك ان من ادعى محبة انسان لابد ان يتبعه ومن محبه النبي (ص) اتباع سنته ظاهرا وباطنا وتحكيم شرع الله على أنفسهم وعلى غيرهم فلابد ان يحكموا شرع الله في انفسهم .

39.13

اليس المقصود ادخال الناس في الاسلام غير المسلمين لاذبحهم يعنىليدخل رجل واحد الى الاسلام والىالجنة احسن من ان اذبح الف كافر يعني حديث ابي سلمه واضح في ذلك

 

39.28

 

وحديث ابى هريرة تأتون بهم بالاقياد والسلاسل حتى تدخلوهم الجنة ولاشك

39.35

لكن هذا مافعلت تشد الاجل

 

39.37

 

نعم كما ذكرنا ان هذه من المفاسد ترتبت على هذه الاعمال التي وقعت انه من الص عن سبيل الله يكون اذا رأي المسلم يقتل المسلم

39.48

بعض الكتاب يقول انه لابد ان يخلل الاسباب التي حملت الاسباب ليقولون مثلا الظلم وقع عليهم او بطالة أو فقر او فاقه هل هذي تبلغ بالمسلم مهما بلغ به الجوع والفقر والبطال الى ان يحمل السلاح ويقاتل في بلاد الاسلام.

 

40.7

 

كان الاباء والاجداد اشد فقرا منا المعاصرين والحمد لله ماهنا فقر يعني حسب ما يتصور ولكن هذا هم يبررون ويفسرون ويحللون الحالات النفسية وانه يبررون الدين والالتزام بالفقر وما أشبه ذلك واللجوء الى الجهاد وهذا ليس صحيحا النبي كان عليه الصلاة والسلام كان امام المجاهدين (ص) ولكن هم يبررون هذا بالاشياء النفسية ولكن هذا ليس داعي الانسان اذا جاء يقتل غيره هذا ما يتصوره ان يقوله انسان عاقل او جاهل يخرج من رأسه

40.40

لاهو الان فيه اشكالية هؤلاء يشاهدون عندنا قائمة دولة هيئة كبار العلماء تصدر الفتاوى بالاجماع على تحريم هذه الافعال ثم تتكرر هذه الافعال هل يشاركون في علم هؤلاء والعلماء اوان العلماء عندنا اجمعوا على ضلاله وان هذا الشاب على طريق الصواب

 

41.00

 

لا هذا خطأ واضح جدا ان يكون يخالف يخالف المشايخ ويخالف كبار العلماء ويرى الامر عيانا جهارا نهارا يرى ماحدث ومع ذلك ينقل هذه الاحداث هذا لاشك انه ليس عنده شيء

41.17

هلى ترى ان السر في ذلك يمكن انه لايرى اهلية هؤلاء العلماء او ان العلماء سلطة دنيا عنده

 

41.24

 

قد يكون هذا او قد يكون انه يرى على صواب ولاشك ان الانسان اذا قيل له امر مهلك ولم يلتفت يمين او يسار لايسلك الا غيره لايلتفت الى كلام الناس فلا شك ان هذا يكون عليه نوع من التلبيس

41.40

الان الفراغ الذي يعيشه هل له سبب يعني من تلقى هذه الافكار استثرا بها او عدم التلقي على شيخ لأن بعضهم يقرأ من كتاب ثم ينفرد برأيه اي سبب يعني هل الاسباب من الفراغ التلقي على غير شيخ على كتاب

 

41.59

 

والله كما ذكرنا قبل قليل قد يكون لأمر من هذه الامور أو قد يكون لاجتماع اكثر من امر في الشخص الواحد او لعدة اسباب منهم من لا يقرأ لأهل العلم يأخذ اقوال مجردة وهذا هو التقليد وليس الاتباع الاتباع هو ذكر الدليل ثم اتباع الدليل معرفة الحق ومنهم تحدث له اشياء يضطر الى فعل اشياء معاكسه.

42.27

لكن في نظرك ماهو المنهج الوسط الذي نرى بلادنا وأمتنا اننا على هذا المنهج الوسط هل يحدد

 

42.36

 

واضح اتباع طريقة النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه وما كان عليه السلف لن يصلح امر آخر الا كما أصلح ابدا

42.45

انه في خلال تجربتك هذي هل مر بك كتب او مذكرات او مقالات يعني تدفع هؤلاء الشباب او يخشى منها او تريد ان تحذر انت منها تنقل على البصيرة للأخوة .

 

42.59

 

نعم لا شك هناك كتب والله ما اذكر لكن تذكر بأسماء مستعارة لكن يعني الغالب عليها تكفير الجيش والشرطة وتكفير كل من يعمل عند الدولة ومن يستخرج وثيقة او من لم يكفر الكافر مطلقا من غير قيد او شرط او الأصل في الناس الكفر.

43.19

او الهجرة الى البلاد

 

43.22

 

الهجرة الى البلاد وين يعني

43.23

يعني بعضهم يرى الهجرة التكفير هجرة انك اذا كفرت مسلما كافرا هاجر منه

 

43.29

 

لذلك خرجت الجماعة في مصر قديما وانتشرت ولكن الحمد لله هؤولاء ليسوا موجودين في خانات العشرات وانما الاحاد ومنهم من رجع الحمد لله لكن انا اذكر ان الرسائل طرحت باسماء مستعارة ولاشك اني احذر من هذا كله كل ما يدعو الى هذه الأًصول التى ذكرتها قبل قليل تكفير الناس بالعموم وتكفير من لم يكفر الكافر مطلقا من غير قيد او شرط الاصل في الناس الكفر الجيش والشرطة كفار او من عمل عند الكافر يكون كافرا مطلقا هذه لاشك كلها نحذر منها كلها أصول الخوارج والمعاصرين او من استخرج وثيقة انه كافر لاشك ان هذا كله نحذر منه.

44.13

ياشيخ احمد يقول سبحانه (ولقد اهلكنا ماحولكم من القرى) وتعرف ابو الطيب يقول مصائب قوم عند قوم فوائد يعني وقع في البلاد الاسلامية مواجهات يعني اكثر مما حصل في بلادنا وذهبت دماء وزهقت انفس واموال وتعطلت التنمية والتعليم والصناعة والتجارة وكل انواع حركة الحياة هل ينتظر هؤلاء ان يصل الى تجربة هؤلاء حتى نقتنع بان هذا الطريق خطأ

 

44.43

 

والله أظن ان الانسان العاقل بعد ماحدث في هذا يزن الامور ويقيسها على ميزان الشرع وينظر فيم حدث وما سيحدث لأن الامور احيانا وان كرهناها في ظاهر الامر قد يكون خير لنا وللعباد ولاشك انه ولله الحمد والمنة ظهرت مسائل عزيزة ماكان يعلمها الكثير من الناس واحكام واحكام  شرعية وظهرت اشياء كثيرة استفاد منها العامة بل الخاصة قبل العامة حتى كثير من طلبة العلم استفاد منها وظهرت مسائل ظهر فيها الحق ولا شك ان الحق لايظهر الا عند المعارضه ولاشك ان هؤلاء نقول لهم ان الفاسد قد ظهر وبانت  بان الصح الذي فيه عين فما فيها قولين

45.31

ألا ترى الان ان هذا الخط يعني هل تتوقع لهذا الخط التكفيري هل هو امتداد أم انهم سيرتدعون بما رأوا وشاهدوا وما أبصروا بعد ماظهر الحق لكم ولبعض الأخوة يعني انت تفاؤلك في هذه المسألة يعني توقعك

 

45.49

 

كيف يعني

45.50

يعني هؤلاء هل ترى ان لهم امتداد أو أنهم سوف يقتنعون بالحق ويعودون كما عدتم

 

 

45.57

 

والله طبعا نحن الحمد لله ما نكفر الناس حتى نكون يعني فيقاس علينا فيقال ارتداد

46.3

طبعا في الاخطاء التي وقعت

 

46.5

 

هذا خطأ وقع لاشك نقر فيه ولانستتر في ذلك ولله الحمد والمنة ولكن نقول من وقع في الاخطاء يجب عليه الرجوع وجوبا شرعا لايجوز تكفير المسلمين عموما ولايجوز التكفير من  غير موجب أو تكفير الجيش والشرطة او قتالهم أو حمل السلاح هذا كله كما ذكرنا من اول الجلسة الى آخرالجلسة هذا نقره ونقوله من زمان والان ولكن الفتوى التي حدثت ذكرنا ما فيها من الخطأ والرجوع عنها.

46.36

الان نحن شرقنا وغربنا ورأينا البلدان وعدنا يعني لانعترف يعني لاندعي الكمال في بلادنا لكن شعائر الدين الصلوات المحاكم الشرعية الهيئات الجامعات الدعاة العلماء مظاهر الخير والفضل يعني لاتقارن بأي بلد الواجب ان نحافظ على هذه المكاسب بكل ما أوتينا من قوة ولانسمح لأي أحد ان يضيع علينا يعني صراحة اريد الانسان ان يفقه في هذه المسائل يتدبر الانسان لايخلو من الخطأ يراجع نفسه.

 

47.8

 

لاشك والواقع خير شاهد الان يعني ولله الحمد والمنه لاتوجد محاكم شرعية حسب علمي لأن في بعض الدول وليس كلها الناس تهاجر من بلادهم الى المحاكم الشرعية وذكر الشيخ بن عمران رحمه الله عليه في فتاويه ان يهاجرون من الديار التي تحكم بالقوانين الوضعية الى البلاد التي حكم بالشريعة هذا هو الأصل في الهجرة ذكره الشيخ رحمه الله عليه في فتاويه وين اللي بيهاجر ويبين يروح وين لاشك انه بحاجه الى الاحكام الشرعية والى الله عز وجل ولله الحمد والمنه ولايمنعون من العبادات ولايمنعون فلا شك أن هذا فضل عظيم من الله سبحانه والواجب المحافظه عليه بل الزيادة في ثباته لأن قيد النعم الشكر.

48.2

يعني الملاحظ ان الغالب من يقوم بهذا ينقص علمه ولايظن من الظواهر نقص العلم الشرعي أنه من طلب العلم الشرعي الا ترى انه ينبغي ان على هؤلاء الشباب ان يجلسون عند المشايخ ويتواضعون لهم ويحضرون الدروس هو الواجب الشرعي

 

48.19

 

نعم هذا كما ذكرنا قبل الواجب عليهم وجوبا عينيا لأن هذه المسائل يعني يتعلق فيها اشياء عظيمة من واجبات ومن اظهر شعائر الاسلام والدين فلاشك انه يجب عليهم وجوبا عينيا هذا ان يتعلموا هذه المسائل ويفقهوها .

48.34

يعني هل الذي يحمل السلاح الان في هذه اللحظة لو كنت قريبا منه تقول له يعني بتقوله رساله

 

48.43

 

أقول الق السلاح هذا هوالاصل لكن اقوله اجعلني بمكانك هذا الان هذا وانا اتكلم الان

48.54

قد يسمعك ماذا تقول له الان

 

48.56

 

لا تبتدأ من حيث انتهى غيرك اي نعم وأقول له والسعيد من وعظ بغيره والشقي من شقى في

49.05

يعني هل صراحة التجربة التي مرت بك هل ترى انك دفعت الىهذه المرجعات دفعا أو انت من نفسك اتيت

 

49.13

 

كما ذكرت هذا انا امامك

49.16

انا اعرف لكن ماجاء ضدك ضغط ولا اكراه

 

49.21

 

لا

49.22

بيان للناس ومطلب شهادة

 

49.24

 

انا اتكلم من اول الحديث الان واظن العاقل يستطيع ان يحكم بمجرد المشاهدة فقط لأنك لو أقريت قالوا كذا يمكن ولو قلت كذا لأحد يصدقك لكن نجعل المشاهد يعني يحكم بهذا الشيئ

49.42

الان في هؤلاء يأخذون بعض الكلام المتشابه او الجمل فيفصلون من كتب العلم في الاسلام مثل كتب احمد حنبل او ابن تيمية او محمد بن عبدالوهات رحمه الله مع العلم كتب هؤلاء قرأناها وتربى عليها الجيل وليس فيها شيء من التكفير هذا ولا من الدعوة الى التفجير والفساد في الارض فما ادري لماذا هذه الاشكالية التي تحصل لهم

 

50.06

 

لاشك هنا حمل كلام أهل العلم على غير الواقع او حمل فتية في وقت يعني ملابسات واشياء حدثت تحمل على نفس على زمن آخر ليس في نفس الملابسات والقرائن لاشك ان هذا يقع فيه فهم خاطئ وكذلك حمل النصوص الشرعية على غير الواقع الذي يعني عملت فيه واستعملها السلف لاشك ايضا هذا يقع في خطر كبير ولا اللى يقرأ كلام أئمة الدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله عليه واحفادة يجد انهم يتكلمون عن اصول فالذي لا يجيد اصول هؤلاء لاشك انه لايعرف كلام هؤلاء فيعمل الكلام ويفهمه هو تجد الشخص يقرأ فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية يحمله على اصوله فتجد الخارجي يستدل والمرجئ كذلك يستدل والسني يستدل والكل يدعي انه مسلم ولاشك ان المسلم واحد في هذه المسائل ليست من مسائل اجتهاد هذه ليس فيها اجتهاد.

51.6

الان جمع الشمل الان اليس واجبا شرعي لأن الناس الان الذي يقدم على هذه الافعال مايظن ان هذا الكيان اجتمع بعد جهد جهيد بعد جهاد وتضحيات فالواجب على المسلم ان يجمع الشمل ولايشد على جماعة المؤمنين لأنه يشمله اعوذ بالله اللعن والغضب من الله عز وجل معنى ذلك انه يسغرق سفينة الناس.

 

51.30

 

نعم لاشك الواجب عليه انه يرجع ويتوب الى الله سبحانه وتعالى ويلتزم مافي الكتاب والسنة ويعمل لبقاء الخير ودوامه الشريعة اتت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها هذا هوالأصل هذا التي قامت عليه نصوص الكتاب والسنة كما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله عليه الانسان بالعكس يحافظ على النعمة ويشكر الله سبحانه وتعالى ويكثر من الانابه والتوبه والرجوع الى الله سبحانه وتعالى حتى يديم الله سبحانه وتعالى علينا النعم ويزيدنا الله سبحانه وتعالى ويدفع عنا النقم .

52.3

من يناصح من ولاة الله امرنا بالتي هي احسن الطرق الشرعية التي دل عليها الله وسنة نبينا(ص)وسلم اترى ذلك انت

 

52.11

 

نعم لاشك هذا هو الاصل ان الانسان يعمل بما يجب عليه ويستطيع وقدرته فاتقوا الله ماستطعتم وليس الانسان يستطيع ان يعمل كل ما في حديث ابي سعيد الخدري ان يغير بيده القوة والقدرة هذه للامارة

52.28

قصدك حديث من رأي منكم منكرا فليغيرة بيده فأن لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان على فكره ابن خلدون ذكر هذا في المقدمة وقال خطأ الطوائف التي تخالف السلطان المسلم سواء كان عادلا او جائزا من هذا المبدأ وتدور الدائرة في الخيرة عليهم لذلك يرىابن تيمية عدم الخروج لأن للمفاسد العظيمة.

 

52.49

 

لاشك وهو مذهب السلف

52.50

مذهب السلف يجمع الان نحن لو كما يقول بعض العقلاء لو حافظنا على   50% من المكاسب والمصالح والديار افضل من ان نشرد وراء وهم يحقق شيئا ماحصل كما عند البعض يردي 100% من الضلال والافساد

 

53.11

 

نعم لاشك ان من فعل الاشياء لاشك انه مخطئ انه مخطئ الطريق الصحيح والأصل ان الانسان كما ذكر شيخ الاسلام في القاعدة التي ذكرتها قبل قليل وكذلك ايضا ذكر رحمة الله عليه انه يفوت اذى الخيرين لتحصيل اعلاهم ويتحمل اذى المفسدين لدفع اعلاهما لوكان هناك مفاسد يعني يتحمل الانسان لتدفع اعلى مفسده لاشك ان الانسان يحافظ على الخير الموجود ويسأل الله ان يدفع عنها لشر حتى يتم له الخير.

53.44

ماادرى ياشيخ احمد انت في ذهنك كلام تريد ان تقوله في هذه الحلقة

 

53.49

 

نعم لاشك الاول هو التحذير من فكر الخوارج وعقيدة الخوارج لأنه مثل من ذكرت كأن الامر منتشر وانا لااعلم طائفة كبيرة موجودة كنت يعني حسب يعني ماوجهت من قبل افراد قلائل لكن اذا وجدت هذه الطائفة لاشك انه هو التحذير من معتقد هؤلاء وانا أفضل منهم ومذاكرتهم أو جلبهم للمشايخ وطلبة العلم ومذاكرتهم لعل الله يردهم الى الصواب ذكرنا اصولهم الآول التكفير بالذنوب والكبائر تكفير الناس بالعموم ثم تكفير الجيش والشرطة دم كل من عمل في سلك الدولة ايضا تكفير كل من استخرج الوثائق من بطاقة احوال وما اشبه ذلك وايضا تعميم قاعدة من لم يكفر الكافر وهم لايفرقون بين الكافر الأصلي الذي لاينتسب للاسلام وغيره ويحملون القاعدة على اطلاقه لاشك ان هذي يحذر من هؤلاء ويدعون بالتي هي احسن ثم ان لم يرتدعوا يهجروا وان كنا نسأل الله سبحانه وتعالى طلب العلم لهم لعل الله يرشدهم ويعودوا

55.4

واذا لم يعودوا يحاكموا شرعا

 

55.6

 

نعم لاشك الشرع موجود

55.9

ايها الاخوة الكرام سمعتم مراجعات وعودة الى الحق الصواب وهو مطلب كل مؤمن ومن الذي لايخطئ من ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط لكن باب المراجعة مع واحد الأحد مفتوح وهو الذي يقول سبحانه وتعالى (قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ). ومعلمنا وامامنا (ص) يقول (كل بن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون ) ان الرجوع الى الحق فضيلة وشرف وعز وهي شأن بني آدم منذ ان خلق الله الخليقة لأن الانسان مركب على النقص وعلى العيبوعلىالخطيئة وعلى الذنب فهنيئا لمن راجع نفسه وتاب الى الله سبحانه وتعالى وسعى في اصلاح العام والخاص فأسأل الله ان يجمع كلمتنا على الحق وان يصلح ولات امورنا وان يهديهم سواء السبيل وان يوفقنا واياكم الى ما يحب ويرضاه ونشكر الشيخ احمد بن حمود الخالدي على هذا اللقاء وصلى الله وسلم على نبيه المصطفى وآله وصحبه ومن والاه.

 

 
 
 
 
 
    جميع حقوق النشر محفوظة لـ موقع مراجعات فكرية