من داخل الخلية
حقائق من داخل الخلية
لقاء الشيخ علي الخضير
شاهد
أستمع
أقراْ
لقاء الشيخ ناصر الفهد
شاهد
أستمع
أقراْ
لقاء الشيخ أحمد الخالدي
شاهد
أستمع
أقراْ
 
 
اعترافات المجموعةالأردنية
شاهد
أستمع
أقراْ
 
 
من داخل الخليــة النفـــــط

تفريغ الحلقة

1 ) عبدالله عبدالعزيز المقرن
المواقع الرئيسية للبترول المجمعات سواء المصافي على جبيل أو رأس تنوره وكذا بدأت الفكرة هذي  فأخبرنا أن العملية لن تتم حتى توصل الخبر الى الشيخ (اسامة بن لادن) فأخبر أنه سيوصل للشيخ قلت كيف توصل للشيخ أنا أعرف أن الشيخ موجود فرضا في الجبال وكذا فرد على قال تحتاج لها لست شهور لسبع شهور لثمان شهور توصل له ما تقدر نسوي هذي العملية حتى تأتينا الفتوى من اسامة بن لادن فمجرد اسامة يشير إشارة طبعا ما يقول في السعودية يقول فرضا الخليج صدهم عن كذا هم إيش يتبادر لذهن الشباب الي كان مقتنع ان خلص هو عنده شبه قناعة لكن أتى خطاب اسامة بن لادن وش سوا عطاه القناعة الكاملة والفتوى وكل الا يعني وش أوسف لك يدخل في الامر ولا يسأل أحد . جنا عبدالعزيز قال لنا روحوا ارصدوا موقع كبير وخطر يعني فحنا تفجير كبير جداُ يعنى هو يوم الخميس قبل ما يقتل هو فيه كان الصباح طلعت مجموعة من نفس خليتي طلعوا إثنين بس يشيكون يشوفون شنهوا هالمجمع راح شافوا بس الطريق ورجعوا أنا كنت بالامارات ورجعت عاد فتم طلبي في نفس اليوم ذاك تم طلبي فرجعت لعبدالعزيز أنا فخذوني ووصلوني لعبدالعزيز هم ثاني يوم بالضبط ثاني يوم قبض عليهم .

2 ) خالد الكردي  
معنا بالخلية خال عبدالله المقرن فقام قال هذي عن طريق عبدالله المقرن يقول ترا هذي أكبر مضخة على مستوى الشرق الأوسط بدأ يجيب معلومات فعلاً تأكدت طلعت قلت خلاص أطلع أنا وعبدالرؤوف معنا خاله يصير برضه طلع طبعاً طريقة الرصد ما تقدر تدخل لكن حددنا إن قبل دخولكم فيه نقطة تفتيش وش نقطة تفتيش دورية بس ماهي بهمر ولا أعطيناهم المعلومات المضخة هذي توقعت أنه مثل الماكينة بتصور طبعا قاصد ماكينة بمجرد تضربها توقف الضخ .

3 ) عبدالله عبدالعزيز المقرن  
كان إرسالنا من الرياض الى الاحساء كان هذي القضية الرئيسية ان كل الموجودين مايدرون ليش رايحين الاحساء كلهم حتى خالد السناني ماكان يدري انا علمته انا كنت ادري بأيش ان جايبنا هنا ان حنا نجلس هنا ست شهور أو سبع شهور الين يجي أمر الرصد .

4 ) أحمد عبدالعزيز المقرن
صار فيه يعني زي الكلام انه احتمال يكون فيه ضرب المواقع البترولية معينة اللي هو في بقيق مثلاً أو في أي منطقة أي مصفاة فكانت إلا قبل ما أنسجن ماكان فيه رصد بس فيه إحتمالية يبتدأون يرصدون في مناطق هذي .

5 ) خالد الكردي
المواقع اللي أترصدت بقيق – الخبر – الجبيل .

6 ) عبدالله المقرن .
لكن هم في نفس ذيك اللحظة هم يقولون ان تتمون ست شهور او تتمون سنة أنا أقصد بالاحساء وكان هم عندهم تخطيط ضرباـ اكثر من موقع كان عندهم ضرب الجهة الثانية من جهة الكويت وجهة الامارات تكون ضربات يعني شبه مؤقته في نفس الوقت – فهد الجوير – عند انتقل لأول خلية في بدأت في الشرقية الأول في الاحساء وكان من ضمن الخلية تقريبا بيدخل في العملية ثمانية أشخاص يعني يبقى من الخلية آسف سبع أشخاص يدخل فيها يبقى من الخلية أنا والريميي وخالد السنان والسبع يدخلون فيها وكانوا ما يعلمون لكن . الجوير بدأ يتشبع فهد بدأ يتشبع بالقضية هذه في الأحساء لكن هم هناك بالرياض اخبروهم إنها كمون يعني تكمين لها مكان ولا تتحرك هذا بس اللي المطلوب منكم ماكانوا يقولون للخلية يضربون مكان لكن اذا اقلنا لكم بتشوفون أمر عظيم وهي عملية ضخمة توازي ضربة سبتمبر هم كلهم إنشغلوا أيش العملية اللي حول الاحساء زي عملية سبتمبر وأثرها عالميا أكثر من اثارها داخليا .

7 ) احمد المقرن .
الفكر اللي كان عند الشباب ضرب البترول وقطع الامداد عن القوات الامريكية

8 ) عبدالله المقرن .
يقولون لو ضربنا البترول واحرجنا الدولة السعودية واخلينا في أسعار البترول الرئيسية فأمريكا ما راح تتم راح تضطر تنجبر أمريكا بتقولون امريكا هذا ليس حق للسعودية  لوحدها البترول هذه فكرتهم فتقول أمريكا ليس البترول حق للسعوديين فقط بل هو بموجب العالم فتضطر امريكا اذا شافت ان الامن بدأ بيختل بتجي امريكا باسم او بأي نوع سواء بتعاونا او تأتي مباشرة لتحمي الجهات النفطية مع اختلال الامن تأتي ضربة بقيق وضربة تختل الامن وهم كل هذا الامر لتدخل بس امريكا بأي شئ يقتل ناس يحيا ناس يذهب إقتصاد هذا ما يهمهم الأصل إننا حنا نسحب امريكا .

9 ) خالد الكردي .
ما حنا كلنا ترى ننظر للاقتصاد اكثر كانت ما كانت نظرتنا تندك أمريكا

10 )عبدالله المقرن .
ما عندهم أي معرفة بحجم الدمار اللي راح يصير وبعدين زي ما شفنا في التلفزيون أثنين طن يعني اثنين طن بتدمر شي مو هو بسيط يقتل الالاف .

11 ) عبدالله المقرن .
حنا كلنا اصلا مش مستوعبين مدى قوة التفجير فيه مدى قوى الانفجار اللي بيصير في الموقع الا قبل ما عرفت هذا الا قبل ما أسلم نفسي احد خوالي قال انت يوم سألتني احد أقاربي قلت له كانوا ناوين يضربون قال هذا جنون يعني يمكن عشرين كيلوا في عشرين كيلوا قوة الانفجار .

12 ) محمد الزين
فأنا لما قلت له يا عبدالله هم لاشك انهم يريدون ان يعطبون هذا الموقع يعطبون بما يستطيعون اعطابه ولما يعني حاورت عبدالله وقلت له هذا الامر ليس عندي فيه شي ما راح اساعدك فيه من شئ لامن قريب ولا من بعيد فعبدالله لا شك انه كان مدفوع دفع اللي انا حسيته لاجل انه والله يأخذ أي معلومه عن موقع حساس في المنطقة .

13 ) خالد الكردي .
العمل هذا العمل هذا قدر الله وضرب موهو قضية ما كينه تبين لنا بعدين قضية غاز هذا اهل بقيق كلهم في اعناقنا يوم القيامة اهل بقيق هم على بكره ابيهم ميتين ميتني الا ان يشاء الله طبعا هم وين يوصل الغاز ستين كيلوا يعني هذا يشيل بقيق وبيأخذ العيون قبل الاحساء فيه منطقة اسمها العيون هذا اذا ماأخذ قبل مدينة المبرز كان تصورنا بس أقرب كل الشغله جهل  وتصور بالواقع وحماس وغيره ما هي منضبطه ولارجوع للعلم والله ماكنا صغار كبار وعندنا عيال .

14 ) احمد المقرن
ضرب المنشآت النفطية يكون فيه استهداف

15 ) عبدالله المقرن
لو فيه بقايا الفكر نفس التفكير هذا يضربون أي شيء أي شيء ويسوون عمليات كثيرة سواء في الجبيل ورأس تنورة وبقيق ولا يستبعد انهم يكررون عملية ابقيق وهي القضية هي خلاص هو يبغى ايش قضية ليس كم يقتل ولا كم بيصير اهم شيء انه ينفذ العملي حتى ينصر الامة .

16 ) احمد المقرن
هذا الفكر خطر لأنه الفكر أصله انك تفدي نفسك يكون عندك الفكر هذا وبدأ فيك وتمكن منك خلاص بترمي نفسك بتقتل نفسك يقتله وهنا خطورته انك زي الاعمى يعطيك مسار تمشي فيه خلاص وتبدي تمشي فيه الى نهايته وتنفجر وتقتل وتقتل ناس معاك هذه المشكلة الان الشباب الاثنين التويجري والغيث اللي يضربوا شباب صغار ما يدرون وش الفكر اللي وصل لهم ان ضرب المنشآت البترولية هذي راح تسوي تأثير اقتصادي العالم ما يدرون والله ما يدرون جالسين في بيت حتى تم اعداد هذه الخطة والسيارات وركبوها حتى وصلوا بقيق بالطريقة اللي معدوده لهم وجاءوا وفجروا بس هذا الحد الاقصى اللي يعلمون به .

17 )عبدالله المقرن
البترول بالذات سواء مواقع الانتاج حتى المخزونه فيه فكرة ضرب مخزون كل انواع الفكر في ضرب البترول ببيان كل شيء من الفكر القادم انا متأكد ضرب اقتصاد الوطن

 
من داخل الخليــة النفـــــط
 
     
 
 
 
 
 
    جميع حقوق النشر محفوظة لـ موقع مراجعات فكرية