من داخل الخلية
حقائق من داخل الخلية
لقاء الشيخ علي الخضير
شاهد
أستمع
أقراْ
لقاء الشيخ ناصر الفهد
شاهد
أستمع
أقراْ
لقاء الشيخ أحمد الخالدي
شاهد
أستمع
أقراْ
 
 
اعترافات المجموعةالأردنية
شاهد
أستمع
أقراْ
 
 
 
 
عائد من " جحيم الإرهاب " يكشف لـ"الريا ض" تفاصيل" الإغراء والتجنيد" لأفكارهم وعملياتهم الإجرامية
صالح بن حمدان: قادة الفكر الضال زرعوا فينا الخروج على الدولة والوصاية على المجتمع
: حوار - صغير العنزي، تصوير - مفرح العنزي
قضينا أياماً قاسية وقلقاً نفسياً كان يمزقنا فعشنا صراعات شتى، كنا نعيش قلق الصراعات داخل هذه الجماعات وانتماءاتها المتعددة وكثرة قادتها وشيوخها، وقلق الأمة التي أوحوا لنا أننا أوصياء عليها، وصراعنا مع الآخرين الذين يخالفوننا، فكان الموت محبباً لنا لحظتها؛ لأن الإيحاءات التي وجهت لنا كان لها أثرها الفاعل فينا، إذ علينا أن نقتل وندمر، وإذا لم ننفس بهذه الطريقة فإن الصراع الذي داخلنا يقتلنا نحن..
 
 

بهذه العبارات بدأ صالح بن حمدان حديثه ل "الرياض" عن رحلته مع أصحاب الفكر المنحرف وعودته إلى رشده الذي وصفه ب "الحياة من جديد".

الحمدان روى كثيرا من مخططات التنظيم الحركي وكيف بدأ في الانضمام إلى هذا التنظيم، وكيف كانت تغرس فيه وفي رفاقه مفاهيم الكره والخروج على الدولة والمجتمع، وفيما يلي نص الحوار..

 
 

البداية: تدريب منظم

في البدء سألته عن قصة البداية فأجاب قائلاً: في بداية التزامي كنت مندفعا ومتحمسا، وسمعت وقتها شريط كاسيت لأحد المشايخ عنوانه "الطريق إلى كابل" فتأثرت به كثيرا وتضاعف حماسي، فنمت عندي فكرة القتال والذهاب إلى معسكرات أفغانستان،

كل ذلك حدث في عام 1415ه وكانت سني وقتها لم تتجاوز خمسة عشر عاما، وبعد عام وأشهر التقيت مصادفة- في الحرم المكي -أحد الأشخاص العائدين من البوسنة، وبعد أن تحدث معي أدركت أنه مكث في البوسنة أربعة أشهر وعاد إلى السعودية بهدف تكوين مجموعات مقاتلة ترافقه في العودة إلى البوسنة، وبعد أن اقتنعت في الفكرة اتفقت معه أن نتقابل في المدينة التي يقطنها، وفعلا ركبت النقل الجماعي متوجهاً إلى المنطقة التي فيها هذا الشخص، والتقيته ومجموعة كبيرة معه كانت تشكل تنظيما، وذلك في عام 1417ه وكانت هذه الخلية تقوم على تدريب أفرادها على حمل السلاح وإجادة الرمي به وإصابة أهدافها بدقة، وطلبوا مني الانضمام إلى معسكرات التدريب التي تمارس تدريباتها في الرمال؛ فكنا نتعلم الجري القتالي لنتمكن بعد ذلك من تسلق جبال البوسنة واختراق غاباتها وكان المعسكر الذي أنا فيه يتكون من سبعة عشر فردا.

 
 

قادة حذرون

ويواصل حديثه: كان الذين يقودون هذه التنظيمات محترفون لديهم رؤية جيدة في التوجيه نحو الأهداف التي يرسمونها ويخططون لها، فضلا عن حذر شديد إذ لا يمكن لأحد أن يصل إلى عمقهم إلا بعد أن يثقوا به تماما ويتقصوا عنه، ولذلك فقد شعرت بتخوفهم مني في الفترة الأولى التي مكثتها بينهم على الرغم من تزكية (خ.د) لي عندهم وهو أحد قيادييهم، وبعد أن أردت العودة إلى سكني في العويقلية أرسلوا معي شخصا يقوم بإيصالي إلى منزلي؛ فبات عندي من أجل أن يعرف عني كل شيء، ويعرف من حولي، وما حولي، وبعد ذلك طلب مني أن أجمع الشباب الملتزمين، وكان هؤلاء الشباب - حينذاك - ليس لديهم أي توجه قتالي أو فكر منحرف، وقمت بجمعهم في مخيم يبعد عن المدينة 30كيلومتراً فأحضر لنا شريط فيديو يعرض تفاصيل إحدى المعارك في أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي، وقد قتل في هذه المعركة مجموعة من الشبان العرب، وهو يحدثنا عنهم حديث معرفة، وكان أثناء حديثه مع هؤلاء الشباب الذين أحضرتهم له يؤجج فيهم الحماس ويحرضهم على الانضمام إلى معسكراتهم، وبعد ذلك أبدى ارتياحه مما لمسه.

 
 

ويضيف صالح: منذ لحظة إقناعهم لي قمت باستخراج جواز وكان حلمي الأول أن أكون أول الذاهبين للقتال وقررت الخروج، وسافرت إليهم مرة أخرى وتلقيت النصائح من بعضهم حول الوضع في تلك البلاد، وشاهدت بعض صور المقاتلين العرب هناك، وطلب مني (خ.د) أن أنتظر شخصا يأتي، وكان هو قائد الحملة الجديدة؛ فجاء هذا الشخص ولم يرتح لي وحاول تثبيطي وقال: سوف نجلس في الأردن طويلا- وكانت هي نقطة انطلاقهم إلى تلك البلاد- وبعد ذلك سنتوجه إلى إسلام آباد وقد لا تستطيع الذهاب إلى البوسنة وسوف تجلس في معسكر الفاروق طويلا، فقلت: إذا أذهب إلى الشيشان،فقال: إن الخطاب أوصلني رسالة يذكر فيها حاجته إلى مال لا الرجال، وأيقنت لحظتها أنه ارتاب مني لحداثة التحاقي بهم، وتأكدت - بعد ذلك- أنهم يملكون فكرا تنظيميا لا يستهان به، ولم تهدأ رغبتي في الخروج للقتال؛ فألححت في الطلب، وقلت: المهم أن أذهب وليكن بعد ذلك ما يكن، وكان (خ.د) و(م.م) - وهما قياديان فاعلان في ذلك التنظيم - يحاولان إقناعه؛ فرفض وقال: الآن تذهب الفرقة المدربة وأنت تحتاج وقتا أطول!!

 
 

كتب التكفير وبرامجه

ويواصل صالح حديثه:بعد ذلك عدت إلى العويقيلة محبطا؛ ثم بعد فترة عدت إليهم؛ فدخلنا في برامج مختلفة، وكانوا يوزعون كتاب (الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية) ويوصون بقراءته؛ فقرأناه حتى رسخ في أذهاننا، وبعد أن انتظمت علاقتي بهذه الخلية وجدتهم يذهبون بشكل أسبوعي لحضور درس كان يلقيه أحد كبار مشايخهم (س)، وفي كل مرة كانوا يحذرون من اصطحاب المسجل؛ لأنه - كما يقولون- يراه بدعة، وكذلك لم يكن يستخدم مكبر الصوت في المسجد الذي يؤمه، وكان هذا المسجد مبنيا من الطين!!

ويضيف صالح: ذكر أفراد هذه المجموعة أن شيخهم قد أفتى بكفر الدولة السعودية؛ فسألته شخصيا ؛ فقال: هم كفار يحللون ما حرم الله، وكنت أواصل درسه بعد كل فترة حتى تم إيقافه قبل سنوات، وبعد ذلك لم نستطع الاتصال به إذ كان لا يحضر مجلسه إلا الخاصة والمقربون منه!!

موقف الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -

ويتحدث صالح عن قصة حدثت له مع الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فيقول: أثناء حماسي سألت الشيخ ابن عثيمين عن الدولة السعودية، وهل هي كافرة؟ فغضب مني غضبا شديدا حتى احمر وجهه وقال: لا أعلم على وجه هذه الأرض دولة تقيم التوحيد والشريعة خير من هذه الدولة؛ ثم غادر المكان ولم يكمل الدرس، وارتبكت أنا أمامه؛ لأن غضبه كان عنيفا لحظتها!!

 
 

موقف ضابط الجوازات

وعن عزمه السفر إلى القتال في السودان يروي صالح قصته فيقول: سمعت عن القتال في السودان وصراعه مع الجنوب، فحزمت أمتعتي وسافرت إلى جدة وكان ذلك في أول أيام عيد الفطر، وقد لحظني ضابط الجوازات، وشك في أمري، وسألني لماذا ستذهب إلى السودان؟ فقلت له: بحثا عن عمالة، فقال: أين التأشيرة؟فارتبكت أمامه، فقال لي: مشكلة بعض شبابنا يصدقون كل ما يسمعون، ثم قال لي: هذا اليوم عيد ولا أريد أن أدخلك في مشكلة فإما أن تعود وإما أن أحيلك إلى الجهات المختصة لتتأكد منك، وأنا أنصحك بالعودة، ثم قام بحجز تذكرة عودة لي عن طريق الرياض- رفحاء، ودفع قيمتها من جيبه!!

بعد هذه المحاولات اليائسة أصبت بإحباط شديد، خاصة وأن قادة المجموعة التي كانت تدعمني (خ.د) و(م.م) قد أودعوا السجن؛ لأنه عثر عندهم على منشورات مناهضة.

: الاتصال بعبدالله الرشود وقرار دمج التربية والرئاسة

ويضيف: واصلت بعد ذلك محاولاتي من جديد وبعد حوالي ثلاث سنوات استطعت مقابلة عبدالله الرشود (أحد المطلوبين الستة والعشرين) في مدينة الرياض، وكان ذلك بعد صدور قرار دمج وزارة التربية والتعليم مع الرئاسة العامة لتعليم البنات، فاجتمعنا وكان عددنا كبيرا في محكمة الرياض الكبرى وطلبنا مقابلة القضاة للوقوف ضد هذا الأمر.

وخلال ذلك تحدث الرشود حول هذه القضية ثم تطرق لشخصيات بعينها فطالب بإقامة الحد على تركي الحمد؛ لأنه - على حد قوله- خرج من الملة، ثم طالب بالضغط على الدولة لإقالة وزير التربية الدكتور محمد الرشيد، وكذلك الدكتور غازي القصيبي؛ لأنهما - كما يقول - يحملان منهجا علمانيا بحتا!!

ويكمل صالح حديثه عن هذه القضية فيقول: بعد ذلك اتجهنا إلى الإفتاء وكذلك وزارة الشؤون الإسلامية، وذهبنا إلى الشيخ التويجري في منزله، كل ذلك ضد قضية الدمج!

مشالح مؤجرة

ويواصل صالح: قبل أن نتوجه إلى الجهات والشخصيات السابقة طلب الرشود أن يحضر كل واحد منا مشلحا ويلبسه لإيهام الجهات الأمنية أننا من الشخصيات الدينية والتعليمية الفاعلة؛ لأننا دون ذلك سنبدو على حقيقتنا صغار سن، وبالفعل نفذنا الأمر وتوجهت إلى محل خاص بالمشالح فاستأجرت مشلحا بخمسين ريالا، ورهنت بطاقتي الشخصية عنده حتى انتهت المهمة فأعدت المشلح.

تهريب الرشود خارج الحدود

وعن موقفه الأخير مع الرشود يتحدث صالح: بعد فترة اتصل بي شخص يدعى أبو عبدالملك وكان ذلك بعد أن اندلعت المواجهات بين رجال الأمن والفئة الضالة وأعلن اسم عبدالله الرشود ضمن قائمة المطلوبين وطلب مني أبو عبدالملك أن أمهد لاستقبال الرشود وإخراجه إلى العراق بعد أن علم أن حدودها تبعد عن العويقيلة حوالي 60كيلومتراً مبررا طلبه بحكم معرفتي في المنطقة؛ فاعتذرت له بأن العويقيلة صغيرة ومن السهل اكتشاف مثل الرشود فيها، وسمعت بعد ذلك أنه ذهب إلى العراق فقتل هناك.

بين يدي رجال الأمن

وعن كيفية ضبط الجهات الأمنية له يقول: عينت بعد ذلك رئيسا لجمعية البر، وطلب مني أحد الأشخاص مبلغا من المال، ولم أدر أني مراقب، وكنت على اتصال معه فتم القبض عليه، وأنا في مدينة الرياض، وعلمت أنني مطلوب؛ فراجعت نفسي ورأيت من الأفضل أن أسلم نفسي للجهات الأمنية، وبالفعل قمت بتسليم نفسي فوجدت تعاملا طيبا وترحيبا بفكرة التسليم، ومنعت -حينذاك - من السفر، وبقيت خلال هذه الفترة أراجع نفسي واكتشفت أن هذا الدين السمح غير ما كنا عليه وغير ما كنا نتعامل به مع الآخرين، وأن الطريق الذي تسلكه هذه الفئة مظلم تحفه المخاطر، وفيه شر على النفس وعلى الآخرين الذين يقتلون دون ذنب فقررت تركهم نهائيا، ورحلت عن المكان الذي كنت فيه لأنسى كل شيء وأبدأ من جديد.

(الأمير الإنسان.. محمد بن نايف)

وبعد ان انتقلت إلى الرياض أرسلت برقية إلى سمو الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية - حفظه الله - أطلب فيها رفع منع السفر عني، ولم تطل المدة فإذا باتصال من مكتب سموه يخبرونني فيه بموافقة سموه على رفع منع السفر، وقال المسؤول بالحرف الواحد الأمير يقول لك: أنت ابن لنا ومحل ثقتنا فاذهب إلى أين شئت.

وكانت هذه الكلمات مفتاح باب حياة جديدة مطمئنة أزالت كل ترسبات الماضي التعيس، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد عرضت عليه قضية مرض زوجتي فأمر بعلاجها على حسابه الخاص بأحد المستشفيات الخاصة، ولم يكتف سموه بذلك بل وعدني - كما جاء على لسان مدير مكتب سموه بحل كل ظروفي الصعبة.

ويواصل متحدثا عن مناقب سمو الأمير محمد بن نايف: اكتشفت كم كانت عيوننا معماة عن الحقيقة، وكم كنا مخطئين بحق أنفسنا وحق حكامنا، ولست أنا الوحيد في ذلك فهناك آلاف الشباب الذين وقف معهم الأمير محمد بن نايف لمساعدتهم وعلاج ذويهم وصرف رواتب لبعضهم، فضلا عن وضع سكن مخصص على حساب سموه للعائدين الذين يراجعون معاملاتهم، كما يقوم - حفظه الله - بمتابعة وضعهم ويأمر بصرف إعانات تساعدهم على الاستقرار.

ويضيف: هذا الأمير الإنسان تحتاج مكارمه لكتب فهو مخلص لدينه ومليكه ووطنه وحبه لأبناء هذا الشعب الكريم.

مواقف الفئة الضالة

وعن المواقف الغريبة التي شاهدها أثناء مرافقته للفئة الضالة قال: بعد أن رجعت عن الصواب قابلت أحد المتشددين من أصحاب هذا الفكر وعرفني، وكان لحظتها يحمل عصا بيده، ثم قال لي: لقد انتكست وستندم !! والطريف في هذا الأمر أن هذا الشخص كان إماما لمسجد في مدينة الرياض فجاءه صاحب حاجة بيده ورقة فشرح في آخر الورقة إلى جهة حكومية وجاء في شرحه (أعطوا هذا المحتاج من حصتي في بيت مال المسلمين)!!

وعن خطط قادة هذا الفكر المنحرف يقول صالح أنهم كانوا يخططون على أن يستلم الطلاب المتفوقون دراسيا ممن يستقطبونهم مراكز حساسة في الدولة، وأذكر أن أحد كبار مفكري هذه الفئة أمر بعض الشباب بالالتحاق بالكليات العسكرية وبعض الجهات المهمة ومنها أرامكو، فسألته لماذا أرامكو ؟ فقال: هي الشريان الأهم في تغذية الدولة بالمال وكذلك في التواصل مع الغرب ومن خلال ذلك نتمكن من فرض نفوذنا على وزارات ومؤسسات الدولة.

ومن أهم ما لحظه صالح في خطط هذه الفئة أنهم كانوا يكفرون رجال الأمن، وتجدهم عندما يتعاملون حتى مع رجل المرور الذي لا علاقة له بقضيتهم يحاولون إثارته واختلاق المشكلات حوله، ولا يرونه أكثر من ضال كافر!

ومن خططهم أيضا يقول: كنا لا نعرف كثيرا من أفراد هذه الفئة إلا عن طريق الكنى (أبو فلان) ،وكذلك لا نتحدث عن قضايا المهمةإلا من خلال اللقاءات المباشرة، أما الهاتف والجوال؛ فقد حذرنا من الحديث فيهما في أي قضية مهمة!!

ومن خططهم يروي: كانوا يملكون أساليب مؤثرة في إثارة الشباب وتهييجهم وفي الطرح والإقناع وتعمية رؤية الجهة المضادة، وأخطر أساليبهم تمثلت في توظيف القرآن والحديث في مصلحة رؤيتهم وفكرهم، وأضرب على ذلك مثلا: فقدكنت مترددا من أجل أبنائي فكانوا يرددون كثيرا أمامنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (الأبناء مجبنة مبخلة) حتى أننا - لحظتها - نسينا أن لنا أبناء!!

وعن مصادر دخلهم يقول صالح: يركز أغلب من عرفتهم على التجارة، وأما الموارد الأخرى والدعم فذلك خاص بكبار قادة هذا الفكر ولا نعلم عنه شيئا!!

المطالبة بمحاسبة رجال هذا الفكر

وفي ختام حديثنا معه طالب صالح بن حمدان بمحاسبة مروجي هذا الفكر الضال، فقال: أنا وغيري ممن تضرر وخسر الكثير سوف نرفع دعوى ضد كبار أصحاب هذا الفكر الذين رجعوا أو الذين لم يرجعوا لأنهم بأشرطتهم المهيجة التي استمرت -طيلة عقدين من الزمن - تقدح في أذهاننا أضاعوا مستقبلنا العلمي والوظيفي، وكذلك نطالب بأن يدفعوا الثمن كما دفعناه، فقد استغلوا حماسنا وصغر سنننا فغرروا بنا، وجعلونا أدوات لأغراضهم السياسية والاجتماعية، وبعد ذلك تخلوا عنا متناسين ما كانوا يملأون به أسماعنا من الشبهات التي غيرت مسار حياتنا والتي أزهقت أرواح كثير منا وأجهزت على الباقي نفسيا ومعيشيا، مع أننا خُلقنا على الفطرة السليمة، ولو تركونا لن نتضرر، ولم يضر بعض هؤلاء الشباب وطنهم بالتفجير والتخريب!!

المصدر : جريدة الرياض
 
 
 
 
 
    جميع حقوق النشر محفوظة لـ موقع مراجعات فكرية